علي أكبر السيفي المازندراني

114

مقياس الرواية

والاستبصار قال في تقديرالكر : « فاما ما رواه محمد بن أبي عمير قال روي لي عن عبداللَّه - يعنى ابن المغيرة - يرفعه إلى أبي عبداللَّه ( عليه السلام ) أن الكرّ ستّمأة رطل ، فأوّل ما فيه أنّه مرسل غير مسند فمع ذلك مضادٌّ للأحاديث التي رويناه » . « 1 » وقال في باب بيع المضمون : « انّ الخبر الأول خبر ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن بعض أصحابنا عن أبي عبداللَّه ( عليه السلام ) مرسل غير مسند » . « 2 » وقال في باب الميراث من الآباء : « فاما ما رواه علي بن الحسن بن فضّال عن أيوب بن نوح عن محمد بن أبي عمير عن جميل فيما يُعلم رواه 000 وعنه عن محمد بن علي ومحمد بن الحسين جميعاً عن محمد بن أبي عمير عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبداللَّه ( عليه السلام ) هذان الخبران غير معمول عليهما لأن الخبر الأول مرسل مقطوع الاسناد » . « 3 » ولكن يمكن الجواب عن ذلك : بأنّه من المحتمل قوياً ان يكون مقصود الشيخ ( قدس سره ) من مرسلات أولئك الثلاثة ( اعني ابن أبي عمير وصفوان والبزنطي ) خصوص ما ارسلوا إلى المعصوم ( عليه السلام ) بأنفسهم من دون شمولها لرواياتهم عمّن أرسل إلى الإمام ( عليه السلام ) نظراً إلى كونه في الحقيقة مرسل ذلك الغير لا مرسلاتهم . وان ما ذُكر من المرسلات التي ضعّفها الشيخ - غير المورد الأوّل - من قبيل الثاني ، فانّها مرسلات غيرهم . وإذا اسند الارسال إلى شخص فالظاهر هو المعنى

--> ( 1 ) - / التهذيب / ج 1 / ص 43 . ( 2 ) - / التهذيب / ج 7 / ص 31 . ( 3 ) - / التهذيب / ج 9 / ص 313 .